السبت، 27 أغسطس 2011

ورشة عمل لتهيئة طالبات الصف الثالث ثانوي لإختبار القياس


أقامت مدارس المربع للبنات يوم  الأربعاء الموافق 20 /7/1432هـ ورشة عمل لتهيئة طالبات الصف الثالث ثانوي/أدبي لدخول اختبارات القياس للفترة الثانية , والتي سيعقدها المركز الوطني للقياس والتقويم من تاريخ 24 /7 /1432هـ و الى تاريخ 1/8/1432هـ والذي يشتمل على إختبار القدرات العامة مصحوبا بالإختبار التحصيلي لخريجات الثانوية. وكانت ورشة العمل من إعداد وتنفيذ المرشدة الطلابية هلا العروي حيث قدمت للطالبات محاضرة إرشادية حول مدة الإختبار وطبيعته والإجراءات المتبعة في تعبئة البيانات الشخصية للطالبة ؛ كما أشارت للمقررات الدراسية التي يشملها الإختبار ونسبة توزيع الأسئلة على صفوف المرحلة الثانوية ؛ وقدمت بعض النماذج لإسئلة الإختبار التحصيلي من كتاب(قبول 3) المساعد في الإختبارات التحصيلية ؛والذي يعتبر جزء من سلسلة إختبارات القبول ،وقد وضحت للطالبات بأن الإختبار يطرح اسئلة تتطلب مهارة الفهم واخرى تتطلب الاستنتاج واخرى تتطلب التطبيق من الطالبة بخصوص ماتم تحصيله من مفاهيم أساسية اثناء الدراسة الثانوية ؛ كما لفتت إنتباه الطالبات الى ضرورة الإستفادة من الفنيات والإستراتيجيات التي تساعد الطالبة على إختيار الاجابة الصحيحة أثناء أداء الإختبار ؛وهي قراءة جميع الخيارات المطروحة وتجريبها للوصول الى الإجابة الصحيحة، كما لفتت الى أهمية اللجوء للتخمين الذكي في حالة عدم معرفة الإجابة الصحيحة وذلك من خلال إستبعاد الإختيارات التي لاتجزم الطالبة بصحتها فتزيد بذلك فرصة التخمين الصحيح بين الإختيارات المتبقية.
وبينت لهن بأن إستخدام تلك الفنيات ينطبق على محاولات الإجابة على أسئلة الأختبار التحصيلي وأسئلة إختبارالقدرات العامة ؛ كما يمكن الرجوع اليها في سلسلة الكتب التي يقدمها المركز والتي يمكن الحصول عليها من المكتبات الكبرى .
ومايجدر ذكره بأن المرشدة الطلابية في المدرسة قدمت للطالبات محاضرة إرشادية سابقة قبل إنعقاد الفترة الأولى من اختبار القدرات العامة وذلك بالإستعانة بدليل الطالب التدريبي لاختبار القدرات العامة الذي يقدمه المركز ،وقد وضحت خلالها أهمية الإختبار ومدى الحاجة اليه كمعيار إضافي يعزز فرصة قبول الطلاب والطالبات في التعليم الجامعي؛ وأشارت الى مضمون الإختبار والأقسام المعرفية التي يشتمل عليها ، كما أشارت إلى الهدف من إختبارات القياس عموما ودورها في معرفة إحتمالات نجاح الطالب في التخصصات الجامعية ،بالاضافة لدورها في كشف القدرات التي لاتقيسها الإختبارات المدرسية ، كما أشارت الى المهارات التي يقيسها الإختبار بنوعية اللفظي والكمي كالقدرة على التحليل والربط والإستنتاج الإستيعاب والإستدلال وإدراك العلاقات

صحيفة ينبع 
http://www.ynbu.com/?p=23786

.

الأربعاء، 22 يونيو 2011

التغطية الإعلامية ليوم اليتيم العربي في مدارس المربع


صحيفة ينبع – هلا العروي
تفاعل منسوبات مدارس المربع من إدارة ومعلمات وطالبات مع يوم اليتيم العربي ؛ وذلك من خلال طرح المشاركات الكتابية على المدونة الإلكترونية للمدرسة تعبيرا عن تقديرهن لهذا الحدث الإنساني العزيز على قلوبنا كمجتمع مسلم متكافل بجميع مؤسساته وأفراده ‘ وقد كانت المشاركة الأولى  لمديرة المدرسة الأستاذة نورة العرفي؛ والتي عبرت فيها عن تفاعلها الإنساني مع هذه الفئة كما لفتت الى أن وطننا يحرص على إعدادهم كجيل متعلم واعي ومساهم في عملية التنمية كما يعلق على مستقبلهم الكثير من الطموحات التي تساهم بنهضة الوطن ،كما أشارت لكتاب يعتبر بصمة مهمة بهذا الخصوص وكان بعنوان أيتام غيروا مجرى التاريخ  للمؤلف عبدالله صالح الجمعة ؛ حيث رصد الكتاب أسماء عظماء برزوا وانجزوا رغم التحديات وقدموا الكثير لأمتهم وأوطانهم ومنهم العلماء والشعراء ورؤساء الدول والتشكيليون؛ وقد كان موضوعها فكرة مميزة لتنطلق منها مشاركات المعلمات فيما بعد  ؛ فمعلمات التاريخ شاركن بموضوع عن الرمز التاريخي عبدالرحمن الداخل باعتباره يتيما تربى في بيت الخلافة وتحدثن عن انجازاته وإصلاحاته وماثره ، ، كما تناولت معلمات اللغة العربية شخصية المتنبي وتحدثن عن طفولته ونبوغه وتربيته في كنف جدته لأمه ،اما معلمات التربية الفنية فاخترن الرمز التشكيلي ليوناردو دافينشي وتحدثن عن نشأته وعن أكثر اللوحات شهرة وجدلا في حياته وبعد وفاته كما شاركت الطالبة خلود العرفي من الصف الثالث ثانوي بقصيدة بعنوان اليتيم . كما أشارت المرشدة الطلابية هلا العروي الى  مؤتمر رعاية الأيتام  باعتباره بادرة وطنية هامة من ولاة الامر والذي عقدت جلساته العلمية

يوم الثلاثاء  الماضي الموافق 22-5-1432هـ  واستمرت الجلسات  حتى يوم  الخميس الموافق 24-5 -1432هـ
حيث كان يسعى الى دعوة الباحثين والمختصين لدراسة برامج وأساليب رعاية الأيتام في المجتمع السعودي بهدف تطويرهم وإعدادهم الإعداد الايجابي للحياة.كما تم توزيع مطويات في المدرسة خاصة بهذه المناسبة وكانت تحث على الإحسان لليتيم وتشير الى حقوقه في ديننا الإسلامي . وقد كان برنامج تفعيل يوم اليتيم العربي تحت إشراف المرشدة الطلابية هلا العروي .

رابط الخبر  صحيفة ينبع الالكترونية 

http://www.ynbu.com/?p=18920

الجمعة، 29 أبريل 2011

مشاركات منسوبات المدرسة بمناسبة يوم اليتيم العربي

مشاركة مديرة المدرسة
الأستاذة نورة العرفي

يوم اليتيم العربي يوم عزيز على قلوبنا فوطننا وطن خير وعطاء وهذه المناسبة تستحق أن نتفاعل معها كمؤسسات تعليمية أواجتماعية تضامنا مع هذه الفئة التي يقدرها مجتمعنا كمجتمع مسلم متعاون وتبذل لها دولتنا الغالي والنفيس لإعدادهم 
وتوفير الحياة العلمية و الاجتماعية والاقتصادية اللائقة بهم .
فوطننا يحرص على إعداد هذه الفئة الغالية كجيل متعلم واعي ومساهم في عملية التنمية  كما يعلق على مستقبلهم الكثير من الطموحات التي تساهم بنهضة الوطن ؛ففقد الأبوين لا يجب ان يكون عائقا امام هؤلاء فهناك الكثير من الشخصيات وفي شتى مجالات العلم برزت وخلدت اثرها  بالرغم من انها عاشت حياة مماثلة ومرت بنفس التحديات ولكن لم تقف هذه التحديات  عائقا في  سبيل نبوغها وعطاءها وترك بصماتها على صفحات التاريخ؛

من أهم الوقفات الكتابية الرائعة في هذا الخصوص
كتاب أيتام غيروا مجرى التاريخ للمؤلف عبدالله صالح الجمعة
حيث رصد الكتاب اسماء عظماء برزوا  وانجزوا وقدموا الكثير لأمتهم واوطانهم ومنهم العلماء والشعراء ورؤساء الدول والتشكيليين؛
ومن الأسماء التي تحدث عنها المؤلف:
الامام الغزالي ، الشيخ عبدالعزيز بن باز ، المجاهد احمد ياسين ،الشاعران المتنبي وحافظ ابراهيم ،والرئيس نلسون مانديلا ،  والفنان التشكيلي ليوناردو دافنشي والرمز التاريخي  عبدالرحمن الداخل  وغيرهم من الكبار
الذين لم تعيقهم نشأتهم من من خوض حياة التحدي والمغامرة والنبوغ وتحقيق التميز والإبداع  سواء في  مجال الفكر او العلم أوالأدب.






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





مشاركة المرشدة الطلابيةـ هلا العروي 


المؤتمر السعودي الأول لرعاية الأيتام 




من المبادرات الوطنية الرائعة والتي تستحق الإشارة لها  ونحن نحتفل بهذا اليوم العزيز المؤتمر السعودي الأول لرعاية الايتام الذي تنظمه الجمعية الخيرية (إنسان) في مدينة الرياض؛؛
 حيث بدأ تنظيم الجلسات العلمية وورش العمل
 يوم الثلاثاء  الماضي الموافق 22-5-1432  واستمرت الجلسات  حتى يوم أمس الخميس الموافق 24-5 1432
وضمت اللجنة العلمية للمؤتمر د. عبدالعزيز بن عبدالله الدخيل ،أ.د إبراهيم بن محمد العبيدي، د. جبرين بن علي الجبرين ،أ.د .عبدالعزيز بن علي الغريب أ. د. عبدالله بن محمد الفوزان 
د. عبده بن كامل الطايفي  د. بنية بنت محمد الرشيد  د. لانا بنت حسن بن سعيد
 أ. سامي السيف 

وكان ذلك برعاية سمو الامير سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله؛؛

   وهذه بادرة رائعة   من ولاة الأمر ــ حفظهم الله ـــ  لتشجيع الباحثين والمختصين لدراسة متطلبات وحقوق هذه الفئة الغالية من مجتمعنا ؛وطرح التوصيات العلمية  التي تهدف الى تطوير البرامج الخاصة بهم والحصول على حقوقهم  واعدادهم الاعداد الإيجابي للحياة  وكان ذلك من خلال طرح عدة محاور ودراستها وتحليلها وطرح التوصيات العلمية بهذا الخصوص ولامست المحاورـ التي طرحها  المؤتمر للباحثين والمهتمين ـ قضايا مهمة بخصوص الأساليب والبرامج والانشطة التي تكفل حياة اسرية وعلمية واجتماعية منتجة للايتام 
المحاور المطروحة 
المحور الأول: المحور الشرعي : ويتضمن الآراء الشرعية والفقهية المستجدة المرتبطة بالأيتام
1. عناية الإسلام باليتيم . 
2. مقاصد الشريعة في رعاية الأيتام . 
3. حقوق الأيتام في الشريعة الإسلامية . 
4. منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الأيتام .
5. أهمية كفالة الأيتام .

المحور الثاني: برامج رعاية الأيتام : ويتضمن وصف وتقويم البرامج المختلفة في رعاية الأيتام
طرق وأساليب رعاية الأيتام . 
2. جهود المملكة العربية السعودية في رعاية الأيتام . 1. 

المحور الثالث: التحديات والصعوبات التي تواجه العمل مع الأيتام.

المحور الرابع : وسائل الإعلام ودورها في نجاح برامج رعاية الأيتام .
1. كيف تسهم وسائل الإعلام في رعاية الأيتام . 
2. دور وسائل الإعلام في دعم الجهود المبذولة لخدمة الأيتام . 
3. الإعلام والاتصال ودورهما في تنمية موارد الجمعيات الخيرية .
4. كيف تستفيد الجمعيات الخيرية من وسائل الإعلام؟
5. أفكار وبرامج إعلامية لخدمة الأيتام.
6. تجارب إعلامية ناجحة في خدمة الأيتام والجمعيات العامة معهم .
المحور الخامس : تجارب عالمية ومحلية في مجال رعاية الأيتام.
بارك الله في القائمين على هذه الخطوة البناءة وجزاهم الله خير الجزاء 
متفائلين كل خير بتوصيات قريبة واعدة تعبر عن هذه الجهود المبذولة وتستحقها هذه الفئةالغالية 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




مشاركة معلمات اللغة العربية بمناسبة يوم اليتيم 


المتنبي  نشأ يتيم الأم 


كان المتنبي شخصيةً غامضةً طموحةً متعاليةً ، يطمح لغايات أبعد من المال والجاه والشهرة والملك ، حيث تفوق على كل من سبقه  او عاصره من الشعراء  فبرع في وصف المعارك وفي الحكمة والفخر  ،  حقّق في الشعر ما لم يحققه شاعر اخر في العربية ،
وتمّ له ما قاله ....
وما الدهر الا من رواة قصائدي  .... اذا قلت شعرا اصبح الدهر منشدا

 وقد ولد  احمد بن الحسين ( المتنبي )في عام 303 هـ في حي كندة غربي مدينة الكوفة 0 توفيت والدته وهو صغيرٌ ، فنشأ يتيما فربته جدّته لامه ، وكانت سيدة صالحة فاضلة ، وغمرته بحنانها ورعايتها ، فكانت بمثابة  ( أمه ) وعندما كبر واصبح في سن التعليم دخل مدرسة خاصة بابناء الاشراف في الكوفة ، وتعلّم فيها علوم الدّين ، وعلوم اللغة العربيّة و الشعر والنحو وغيرها ،
وكانت طفولة المتنبي غامضة، فلا يعرف عنه الباحثين الا اخبارا متفرقة ،ويذكر ان من عاصروه عرفوا انّه كان لا يحب اللهو ، ولا يشارك اقرانه في العابهم ، بل كان جديّا يتردد دائما الى مكاتب الوراقين ، ليستفيد من كتبهم ومعارفهم ، وقد لفت انتباه الناس اليه لشدّة ذكائه ، وقوّة ذاكرته ،ومن الاخبار التي نقلت عنه انّه كان يجلس يوما في مكتبة ورّاق فجاء رجل يحمل كتاباً من كتب الاصمعيّ ليبيعه وكان الكتاب نحو ثلاثين صفحة  فتناوله المتنبي الصبي ، وراح يتابع صفحاته طويلاً 0 فقال له الرجل : أيّها الصبّي ! لقد احضرت الكتاب لابيعه  وانت اخرتني عن ذلك ، فإن كنت تريد حفظه في هذه المدّة فذلك مستحيلٌ ، ولن يتم لك في أقلّ من شهر فقال له المتنبي : إن كنت حفـظته ما لي عليك ؟ قال الرجل : أهب لك الكتاب  فأخذ الورّاق الكتاب من يده ، وأقبل المتنبي يتلوه الى آخره ، ثمّ اخذه ،، ووضعه في كمه ، وقام ، فامسك به صاحبه وطالبه بالثمن ، فرد المتنبي : ليس لك عندي ثمن 0 أنت وهبته لي 0 واخذه وانصرف 0 فعلق الورّاق : ما رأيت أحفظ من هذا الفتى قطّ 0 وصادف ان تعرّف الصبيُّ على رجلٍ في الكوفة يكنّى ( ابا الفضل ) وكان متفلسفا ، عارفاً بتاريخ الفلاسفة اليونانيين ، وكتبهم وافكارهم فتعلّم المتنبي على يديه تلك العلوم حتّى أتقنها 0 عندما بلغ المتنبي التاسعة من عمره اخذه والده الى البادية ، فدار على القبائل يتعلم لهجاتها ، واشعارها ، وانسابها ، كما تعلم فنون الحرب والقتال ، واستعمال السيف والرمح وركوب الخيول  وقضى سنتين على الاقل متنقلا مع والده في البوادي ، وعندما عاد شهد له الناس انه بدا كبدوي  ، ولقد عاش المتنبي فيما بعد بدويا في اخلاقه ،
ورحل إلى بغداد برفقة والده، وهو في الرابعة عشرة من عمره، وفيها تعرف على الوسط الأدبي، وحضر بعض حلقات اللغة والأدب، ثم احترف الشعر ومدح رجال الدولة ، فتقاذفته دمشق وطرابلس واللاذقية وحمص وحلب . دخل البادية فخالط الأعراب، وتنقل فيها طلبا للعلم والأدب ، وفي بادية الشام والبلاد السورية التقي الحكام والأمراء والوجهاء ، اتصل بهم ومدحهم، وتنقل بين مدن الشام يمدح الوزراء وشيوخ القبائل والأدباء،
وكان لأبي الطيب المتنبي مكانة سامية لم تتح  لغيره من شعراء العربية. فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مشاركة معلمات التاريخ بمناسبة يوم اليتيم


صقر قريش يتيما تربى في بيت الخلافة



عبد الرحمن بن معاوية والمشهور بعبد الرحمن الداخل ، ولد سنة 133 هـ وتوفي 172 هـ رحمه الله ، نشأ يتيما وتربى في بيت الخلافة آخر زمن بني أمية ، وفر من قبضة العباسيين واتجه إلى مصر ثم إلى برقة ثم انطلق نحو الأندلس وتولى إمارتها واستقل عن حكم العباسيين .
لقبه أبو جعفر المنصور بـ صقر قريش بعد أن سمع عن أخباره وقدرته على السيطرة على الأندلس فقال يوما لجلسائه :بل هو عبد الرحمن بن معاوية، دخل الأندلس منفردًا بنفسه، مؤيّدًا برأيه؛



أنشأ أيضًا أسطولًا بحريًا قويًا، بالإضافة إلى إنشاء أكثر من ميناء كان منها ميناء طرطوشة وألمرية وإشبيلية وبرشلونة وغيرها من الموانئ.
شْر العلم وتوقير العلماء, اهتمّ بالقضاء وبالحسبة, اهتمّ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كان من أعظم أعماله في الناحية الدينية بناء مسجد قرطبة الكبير.

اهتم بالإنشاء والتعمير، وتشييد الحصون والقلاع والقناطر، وربطه أول الأندلس بآخرها. - أنشأ أول دار لسك النقود الإسلامية في الأندلس. - إنشائه الرصافة، وهي من أكبر الحدائق في الإسلام، وقد أنشأها على غرار الرصافة التي كانت بالشام، والتي أسسها جده هشام بن عبد الملك,وقد أتى لها بالنباتات العجيبة من كل بلاد العالم.

وقد كان عبد الرحمن كريماً و متواضعًا، ويخالط العامة ويصلى بالناس ، ويحضر الجنائز ويعود المرضى، ويزور الناس ويخاطبهم، وكان شاعرًا بليغًا عالمًا بأحكام الشريعة,
وبالإضافة لتلك الإنجازات العظيمة كان عبدالرحمن الداخل 


رقيق المشاعر مرهف الحس . يتجلى ذلك من هاتين المقطوعتين :


قد قال لما أرسل ليحضر أهله من الشام إلى الأندلس :

أيـها الراكب الـمـيمم أرضــي       أقر من بـــــعـض السلام لبـعـــض

إن جسمي كما علمت بأرض       وفــؤادي و مـالـكـــــــيه بـــــأرض

قـدر البـيــن بـيـنـنــا فـافـترقنا       وطوى البـَيـْـن عن جفوني غمضِ

قـد قـضـى الله بـالفـراق علينا       فعسى بـاجـتـماعنا سوف يقضي


وقال عندما رأى نخلة منفردة  بالأندلس :

تـبـدت لـنــا وسـط الـرصـافـة نـخـلـة        تناءت بأرض الغرب عن بلد النخلِ 

فـقـلـت : شبيهي بالتغرب و الـنـوى        وطول التــنائي عن بني و عن أهلي 

نشأتِ بـأرض أنـتِ فـيـهــا غريــبـــــة        فمثلك في الإقـصــاء و المنتأى مثلي
سقتك غوداي المزن من صوبها الذي         يسح ويستمري السماكين بالوبـلِ

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




مشاركة معلمات التربية الفنية





ليوناردو دافنشي صاحب أكثر اللوحات شهرة 



ليوناردو دا فينشي يعد من أشهر فناني النهضة الإيطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام، نحات، معماري، وعالم. كانت مكتشفاته وفنونه نتيجة شغفه الدائم للمعرفة والبحث العملي، له آثار عديدة على مدارس الفن بإيطاليا امتد لأكثر من قرن بعد وفاته وإن أبحاثه العلمية خاصة في مجال علم التشريح، البصريات وعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي،،



ولد ليوناردو في بلدة صغيرة تدعى فينشي قرب فلورنسا بتوسكانا.


تبنته عائلة غنية ولكن والده انفصل عن أمه مماجعله يفتقد حنان الأم في حياته.


في منتصف القرن الرابع عشر استقرت عائلته في فلورنسا والتحق ليوناردو بمدارس فلورنسا حيث تلقى أفضل مايمكن أن تقدمه هذه المدينة من علوم وفنون (فلورنسا كانت المركز الرئيسي للعلوم والفن ضمن إيطاليا)  ؛؛


ابداعاته الفنية

على الرغم من أن ليوناردو كان قد رسم عدد ضئيل نسبيا من اللوحات وأغلبها قد فقد أو لم يتم إنهاؤها، لكن ليوناردو كان فنان عصره ومبدعه وذو تأثير واضح على مدى قرن من بعده.

قصة لوحة الموناليزا



تلك اللوحة التى رسمها العبقرى الإيطالى ليوناردو دافنشى (1452-1519) 
الذى مات منذ ما يقارب خمسمائة عام؛

ولا تزال لوحته حتى اليوم مصدراً من أهم وأخصب مصادر الإلهام للفنانين على اختلاف تخصصاتهم وتوجهاتهم...

ويرجح الباحثون أن ليوناردو بدأ فى هذه اللوحة عام 1500 واستغرقت منه حوالى أربع سنوات حتى انتهت عام 1504،

وأصبحت تلك المرأة الغامضة المجهولة التى تحتل ابتسامتها اللوحة سرا حاز إعجاب العالم، وأشاعت ابتسامتها جدلاً واسعاً حتى أصبحت سراً غامضاً يسعى إلى تفسيره العلماء والباحثون

حتى إن أحد الباحثين الإيطاليين (جيسيب بالانتى) أنفق 25 عاماً من عمره فى البحث عن هوية تلك المرأة، 

وقد أثارت اللوحة الكثير من الجدل منذ ظهورها نظراً للابتسامة الغامضة للمرأة، واتجاه نظرة عينها التى يراها الناظر إليها من أى زاوية تنظر إليه، كما أثارت تلك الأسئلة التى لم تجد حتى الآن اجابات واظنها لن تجد الإجابة الشافية 

مثل: لماذا جاءت اللوحة مخالفة للعرف السائد فى لوحات ذلك العصر؟ فاللوحة غير موقعة، ولا مؤرخة، ولا تحمل أية معلومات عن موضوعها أو الشخص الذى تصوره كباقى لوحات عصرها؛ 

ومن النظريات الغريبة التى تناولت لوحة الموناليزا ما ذهب إليه البعض من أن هذه اللوحة لأمرأة شهيرة فى المجتمع الإيطالى آنذاك مثل إيزابيلا ديستى، أو سيليا جاليرانى،

فى حين ذهب البعض إلى افتراض أن هذه اللوحة لوالدة دافينشى أو لامرأة تشبهها نظراً لتعلق دافنشى بأمه وحرمانه منها صغيراً،،
ظلت الموناليزا وستبقى محيرة وملهمة للفنانين فقد كتب عنها وحولها آلاف القصائد الشعرية وألفت أوبرا كاملة باسمها "أوبرا الموناليزا"الموناليزا.. ماذا وراء ابتسامتها الغامضة؟

توصل العلماء إلى فهم سر نصف الابتسامة الغامضة المرتسمة على وجه موناليزا، والتي أثارت فضول متذوقي لوحة "لا جيوكندا" لقرون من الزمن، حيث قال علماء هولنديون الخميس إن السر الكامن وراء الابتسامة غير المكتملة لم يعد عصيا على الفهم

ورأى علماء من جامعة أمستردام أن سر نصف ابتسامتها يكمن في سعادتها، أو بعبارة أدق فإنها كانت سعيدة بنسبة 83 بالمائة

وقام العلماء بمسح رائعة ليوناردو دافينشي مسحا ضوئيا ثم حللوها باستخدام برنامج كمبيوتر متطور للغاية، تم تطويره بالتعاون مع جامعة إلينوي، يتيح تحليل العواطف المرتسمة على الوجه بدقة

وأظهرت نتائج تحليل انفعالات الوجه أن موناليزا كانت سعيدة بنسبة 83 في المائة، ومشمئزة بنسبة 9 في المائة، في حين أنها كانت خائفة بنسبة 6 في المائة، وغاضبة بنسبة 2 في المائة.


كما بينت النتائج أن قسمات وجهها كانت تعكس أقل من 1 في المائة من الحياد، بينما اختفت من وجهها أي علامات تدل على الدهشة ،،


وبعد مرور عشرات الاعوام على ظهور اللوحة التي بهرت وأثارت حيرة العالم 

حيث أصبحت المرأة التي تصورها اللوحة مثار جدل وإعجاب العالم 

وأصبحت ابتسامتها سرا غامضا يسعى العلماء إلى تفسيره،

الشيئ الذي لم تحظى به لوحة والجدل الذي لم يثيره فنان تشكيلي قبل ليوناردو دافنشي. 


.....................
قصيدة اليتيم 


للشاعر فؤاد قاسم
مشاركة الطالبة خلود العرفي  - من الصف الثالث ثانوي
 بمناسبة يوم اليتيم العربي

طفولتي ذبلت برمضاء الأسى.
وزهورها شوكٌ من الحرمانِ..

بسواد حزني أرى الحياة كئيبةًً
ما ذقت طعم سعادةٍ وحنانِ
اليتم أبدلني الحنان قساوةً
والحب مذبوحٌ على وجداني
عمري بدا فيه الشتاء فبددت
آمال أحلامٍي و كل أماني
والدمع ينحت لوحةً للحزن في
خدي ملخصةً بها أشجاني
وتنهدي مثل الدموع إذا جرت
جذبت نظائرها من الأجفانِ
أنا من فقدت حنان أمٍ وارفٍ
مثل الربيع بروضه الريانِ
سألتْ عيوني البدر عنْ أمي التي 
على صوتها عشق المنام أغاني
صدري يحن للمسةٍ بأكفها 
ليذوق دفئ الحب في الأحضانِ
يا نجم أين أبي الحنون بقلبه
من لوْ رآني معذباً لفداني

لما أرى الأطفال بين رياضهم
كالزهر مبتسماً من الولهانِ

حاولت أرسم في الخيال سعادةً 
من طيفها أنسى عنى حرماني

لكنْ بنار القهر ذابت أدمعي
فمحت رسوم سعادةٍ بجناني
نظراتي من بقيت تحاكي صمتها
في بؤسها تخبرك عن أحزاني
والضحك غادر للشفاه شواطئاً
ذاق العناء بصحبتي فجفاني
بالصمت من حولي نسيت بأن لي
صوتاً أحس لحونه بلساني
خطوات أقدامي تسير كليلةً 
سئمت مسيراً في فضا التيهانِ
يا طير لو تدري بأحزاني لما 
غردت ألحاناً على الأغصانٍ
ولعرتني منك الحنان تشفقاً
ونسيت قربي لذة الطيرانٍ
البحر يلطم خده وبمائه 
دمعاً على حالي أتى فبكاني
لو يعلم الكون المعج بخلقه
بجراح آلام الحشى لرثاني
فعصرت باقي الروح حبر قصيدةٍ
عنْ قصتي تحكي مدى الأزمانِ
أنشدت عن حالي لتسمع بي الدنا
أدعو أخ الإسلام لا ينساني 
فكفالة الأيتام خير تجارةِ
كفلت بأرباحِ من الرحمنٍ
فلكافلي البشرى برفقة أحمدٍ
في جنة الفردوس والرضوانٍ
بلسان حالٍ لليتيم بحرقةٍ
إني أخاطب مهجة الإنسانٍ